
يصادف اليوم السبت (22/3) الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والذي اغتالته الطائرات الصهيونية أثناء خروجه من صلاة فجر الثاني والعشرين من آذار (مارس) 2004.
بعد أربع سنوات من اغتياله من قبل قوات الاحتلال، لا يزال الشيخ الإمام أحمد ياسين حاضراً في أذهان ليس فقط الفلسطينيين إنما الأمة التي عرفته مجاهداً قائداً .. أرعب بجسده المشلول وكرسيه المتحركة كيان الاحتلال، فأقدم على اغتياله، في جريمة لا تزال فصولها محفورة في ذاكرة الفلسطينيين؛ ليمضي الإمام كما تمنى دائماً شهيداً ويحيي بشهادته أمة أقسمت ألا تنسى وألا تفغر لقاتل غاصب.
موعد مع الشهادة
فعلى موعد من الشهادة وفي يوم الاثنين الذي ترفع فيها الأعمال ارتقى الشيخ الإمام في الثاني والعشرين من مارس (آذار) 2004، بعدما اطلقت طائرات الاحتلال نحوه ثلاثة صواريخ وهو خارج على كرسيه المتحرك بعد أن أدى صلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي الذي أسس بنيانه على الحق والتقى، ومضى إلى بارئه ومعه ثمانية من الشهداء المصلين بينهم اثنان من مرافقيه.
وقائع الجريمة
الصاروخ يصيب الشيخ على كرسيه
وعقب وقوع الجريمة تفاخرت حكومة الاحتلال التي كان يرأسها مجرم الحرب الدولي أرييل شارون باغتيال الشيخ القعيد و نقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصادر رسمية صهيونية أن جريمة الاغتيال قد تمت المصادقة عليها من قبل حكومة الاحتلال وأن شارون قد تابع بنفسه مراحل تنفيذ الجريمة أولاً بأول.
وقال أحد المصلين يوم الحادث إنه سمع دوي انفجار قوي، أراد بعدها أن يطمئن على الشيخ وقال "نظرت لأعرف أين الشيخ أحمد ياسين.. كان راقدا على الأرض وكرسيه مدمر. الناس هناك اندفعوا يميناً ويساراً. ثم سقط بعد ذلك صاروخان آخران".
وقال شاهد آخر: "سارعت إلى مكان الحادث بعد سماع دوي ثلاثة انفجارات قوية فوجدت بقايا المقعد المتحرك للشيخ ياسين وقد كسته الدماء".
غضب المحبين
وبعد شيوع نبأ الاغتيال تدفق مئات الآلاف لشوارع قطاع غزة والضفة الغربية في مسيرات عفوية وسط حالة من الحزن والغضب وترديد الهتافات التي تطالب بالثأر فيما شن رجال المقاو



























